غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٧١
الدّنيا.
٢٨
ذر السّرف فإنّ المسرف لا يحمد جوده و لا يرحم فقره.
٢٩
ذر العجل فانّ العجل في الأمور لا يدرك مطلبه و لا يحمد أمره.
٣٠
ذروة الغايات لا ينالها إلّا ذووا التّهذيب و المجاهدات.
٣١
ذمّتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات.
٣٢
ذلّ في نفسك و عزّ في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك.
٣٣
ذد عن شرايع الدّين و حط ثغور المسلمين و احرز دينك و أمانتك بانصافك من نفسك و العمل بالعدل في رعيّتك.
٣٤
ذو الإفضال مشكور السّيادة.
٣٥
ذو الكرم جميل الشّيم مسد للنّعم وصول للرّحم.
٣٦
ذو الشّرف لا تبطره منزلة نالها و ان عظمت كالجبل الّذي لا تزعزعه الرّياح و الدّني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الّذي يحرّكه مرّ النّسيم.
٣٧
ذو العيوب يحبّون إشاعة معايب النّاس ليتّسع لهم العذر في معايبهم.