غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٦٢
٢٢
خير الأمور النّمط الأوسط إليه يرجع الغالي و به يلحق التّالي.
٢٣
خلطة أبناء الدّنيا رأس البلوى و فساد التّقوى.
٢٤
خالف الهوى تسلم و أعرض عن الدّنيا تغنم.
٢٥
خذوا مهل الأيّام و حوطوا قواصي الإسلام و بادروا هجوم الحمام.
٢٦
خلّف لكم عبر من آثار الماضين لتعتبروا بها.
٢٧
خادع نفسك عن العبادة و ارفق بها و خذ عفوها و نشاطها إلّا ما كان مكتوبا من الفريضة فإنّه لابدّ من أدائها.
٢٨
خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم و اسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها.
٢٩
خض الغمرات إلى الحقّ حيث كان.
٣٠
خوض النّاس في شىء مقدّمة الكائن.
٣١
خالقوا النّاس باخلاقهم و زايلوهم في الأعمال.
٣٢
خلّتان لا تجتمعان في مؤمن سوء الخلق و البخل.
٣٣
خالطوا النّاس مخالطة إن متّم بكوا عليكم و إن غبتم حنّوا إليكم.
٣٤
خالطوا النّاس بألسنتكم و أجسادكم و زايلوهم بقلوبكم و أعمالكم.