غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢١٢
البشر و آخرها إستدامة البرّ.
٤٦٧
أقرب ما يكون الفرج عند تضايق الأمر.
٤٦٨
أمقت العباد إلى اللّه سبحانه من كان همّته بطنه و فرجه.
٤٦٩
أنعم النّاس عيشا من منحه اللّه تعالى القناعة و أصلح له زوجه.
٤٧٠
أشدّ النّاس عمى من عمي عن حبّنا و فضلنا و ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق منّا إليه إلّا إنّا دعوناه إلى الحقّ و دعاه سوانا إلى الفتنة و الدّنيا فأثرها و نصب العداوة لنا.
٤٧١
أسعد النّاس من عرف فضلنا و تقرّب إلى اللّه بنا و أخلص حبّنا و عمل بما إليه ندبنا و انته عمّا عنه نهينا فذاك منّا و هو فى دار المقامة معنا.
٤٧٢
أحسن الآداب ما كفّك عن المحارم.
٤٧٣
أحسن الأخلاق ما حملك على المكارم.
٤٧٤
أبلغ الشّكوى ما نطق به ظاهر البلوى.
٤٧٥
أفضل النّجوى ما كان على الدّين و التّقى و أسفر عن اتّباع الهدى و مخالفة الهوى.
٤٧٦
أصدق المقال ما نطق به لسان الحال.
٤٧٧
أحسن المقال ما صدّقه حسن الفعال.
٤٧٨
أحسن الكلام ما زانه حسن النّظام و فهمه