غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٧٤٠
٥٠
هب اللّهمّ لنا رضاك و أغننا عن مدّ الأيدى إلى سواك.
٥١
هواك أعدى عليك من كلّ عدوّ فاغلبه و إلّا أهلكك.
٥٢
هموم الرّجل على قدر همّته و غيرته على قدر حميّته.
٥٣
همّ الكافر لدنياه و سعيه لعاجلته و غايته شهوته.
٥٤
و قال عليه السّلام في حقّ من أثنى عليهم هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان و باشروا روح اليقين فاستسهلوا ما استوعر المترفون و آنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى اولئك خلفاء اللّه في أرضه و الدّعاة إلى دينه آه آه شوقا إلى رؤيتهم.
٥٥
و قال عليه السّلام في وصف آل الرّسول صلوات اللّه عليه و عليهم: هم دعائم الإسلام و ولائج الإعتصام بهم عاد الحقّ في نصابه و انزاح الباطل عن مقامه و انقطع لسانه عن منبته عقلوا الدّين عقل وعاية و رواية هم موضع سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و حماة أمره