غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٨٣
أزمّة الصّدق و ألسنة الحقّ.
٢٨
أين تضلّ عقولكم و تزيغ نفوسكم أتستبدلون الكذب بالصّدق و تعتاضون الباطل بالحقّ.
٢٩
أين القلوب الّتى وهبت للّه و عوقدت على طاعة اللّه.
٣٠
أين الّذين أخلصوا أعمالهم للّه و طهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللّه.
٣١
أين الموقنون الّذين خلعوا سرابيل الهوى و قطعوا عنهم علائق الدّنيا.
٣٢
أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى.
٣٣
أين الأبصار اللامحة منار التّقوى.
٣٤
أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا و حسدا لنا أن رفعنا اللّه سبحانه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى لا بهم.
٣٥
أ يسرّك أن تلقى اللّه غدا في القيمة و هو عليك راض غير غضبان كن في الدّنيا زاهدا و في الأخرة راغبا و عليك بالتّقوى و الصّدق فإنّهما جماع الدّين و الزم أهل الحقّ و اعمل عملهم تكن منهم.
٣٦
أيسرّك أن تكون من حزب اللّه الغالبين إتّق اللّه سبحانه فى كلّ أمرك فإنّ اللّه مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ.
٣٧
أ و لستم ترون أهل