غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٧٨
مطايا ذلل حمل عليها أهلها و أعطوا أزمّتها فأوردتهم الجنّة.
٢٠
ألا و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فأوردتهم النّار.
٢١
ألا و إنّ اليوم المضمار و غدا السّباق و السّبقة الجنّة و الغاية النّار.
٢٢
ألا و انّكم فى أيّام أمل من ورائه أجل فمن عمل فى أيّام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله و لم يضرره أجله.
٢٣
ألا و إنّ اللّسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع و لا يمهله النّطق إذا اتّسع و إنّا لأمراء الكلام و فينا تشبّثت فروعه و علينا تهدّلت أغصانه.
٢٤
ألا و إنّ من البلاء ألفاقة و أشدّ من الفاقة مرض البدن و أشدّ من مرض البدن مرض القلب.
٢٥
ألا و إنّ من النّعم سعة المال و أفضل من سعة المال صحّة البدن و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب.
٢٦
ألا و إنّ من تورّط فى الأمور من غير نظر في العواقب فقد تعرّض لمفدحات النّوائب.
٢٧
ألا و إنّ اللّبيب من استقبل وجوه الآراء بفكر صائب و نظر في العواقب.
٢٨
ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالّذي لا