غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣١٩
و اليقين فإنّه نعم العدّة في الرّخاء و الشّدّة.
٤٩
تأميل النّاس خيرك خير من خوفهم نكالك.
٥٠
تحلّ بالسّخاء و الورع فهما حلية الإيمان و أشرف خلالك.
٥١
تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل.
٥٢
تارك التّأهّب للموت و اغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل.
٥٣
ترحلّوا فقد جدّ بكم و استعدّوا للموت فقد أظلّكم.
٥٤
تخفّفوا فإنّ الغاية أمامكم و السّاعة من ورائكم تحدوكم.
٥٥
تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير.
٥٦
تزوّدوا من أيّام الفناء للبقاء فقد دللتم على الزّاد و أمرتم بالظّعن و حثثتم على المسير.
٥٧
تيسّر لسفرك و شمّ برق النّجاة و ارحل مطايا التّشمير.
٥٨
تعرف حماقة الرّجل بالأشر في النّعمة و كثرة الذّلّ في المحنة.
٥٩
ترك الذّنب شديد و أشدّ منه ترك الجنّة.
٦٠
تولّوا من أنفسكم تأديبها و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها.