غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٧٦
٤٥
إنّما لك من مالك ما قدّمته لآخرتك و ما أخّرته فللوارث.
٤٦
إنّما النّاس عالم و متعلّم و ما سواهما فهمج.
٤٧
إنّما السّعيد من خاف العقاب فأمن و رجا الثّواب فأحسن و اشتاق إلى الجنّة فأدلج.
٤٨
إنّما يستحقّ إسم الصّمت المضطلع بالإجابة و إلّا فالعيّ به أولى.
٤٩
إنّما حضّ على المشاورة لأنّ رأي المشير صرف و رأي المستشير مشوب بالهوى.
٥٠
إنّما سمّيت الشّبّهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم إليها الضّلال و دليلهم العمى.
٥١
إنّما العالم من دعاه علمه إلى الورع و التّقى و الزّهد في عالم الفناء و التّولّه بجنّة المأوى.
٥٢
إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النّار الّا من أنكرهم و أنكروه.
٥٣
إنّما المستحفظون لدين اللّه الّذين أقاموا الدّين و نصروه و حاطوه من كلّ جوانبه و حفظوه على عباد اللّه و رعوه.
٥٤
إنّما يعرف الفضل