غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٩٦
نفسه فأعتقها و نزّهها عن كلّ ما يبعّدها و يوبقها.
١٨١٤
ألشّهوات أعلال قاتلات و أفضل دوائها إقتناء الصّبر عنها.
١٨١٥
ألأحمق لا يحسن بالهوان و لا ينفكّ عن نقص و خسران.
١٨١٦
ألبكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه عبادة العارفين.
١٨١٧
ألتّفكّر فى ملكوت السّموات و الأرض عبادة المخلصين.
١٨١٨
ألحمق داء لا يداوى و مرض لا يبرء.
١٨١٩
ألحجر الغصب فى الدّار رهن لخرابها.
١٨٢٠
ألإخوان فى اللّه تعالى تدوم مودّتهم لدوام سببها.
١٨٢١
ألكيّس من كان يومه خيرا من أمسه و عقل الذّمّ عن نفسه.
١٨٢٢
ألعاقل من أحسن صنائعه و وضع سعيه فى مواضعه.
١٨٢٣
ألشّقىّ من اغترّ بحاله و انخدع لغرور آماله.
١٨٢٤
أللّئيم إذا بلغ فوق مقداره تنكّرت أحواله.
١٨٢٥
ألتّقرّب إلى اللّه بمسئلته و الى النّاس بتركها.
١٨٢٦
ألدّنيا منتقلة فانية إن بقيت لك لم تبق لها.
١٨٢٧
ألعجب لغفلة