غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٨٣
ليس للمرء إليه حاجة.
١٥٨٠
ألتّجارب لا تنقضى و العاقل منها فى زيادة.
١٥٨١
ألكاتم للعلم غير واثق بالإصابة فيه.
١٥٨٢
ألتّارك للعمل غير موقن بالثّواب عليه.
١٥٨٣
ألفقر و الغنى بعد العرض على اللّه سبحانه.
١٥٨٤
ألحياء من اللّه يمحو كثيرا من الخطايا.
١٥٨٥
ألرّضا بقضاء اللّه يهوّن عظيم الرّزايا.
١٥٨٦
ألحرص ينقص قدر الرّجل و لا يزيد فى رزقه.
١٥٨٧
ألمخاصمة تبدى سفه الرّجل و لا تزيد فى حقّه.
١٥٨٨
ألصّدق مطابقة المنطق للوضع الإلهي.
١٥٨٩
ألكذب زوال المنطق عن الوضع الألهي.
١٥٩٠
إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق التّالي.
١٥٩١
ألنّفس الكريمة لا تؤثّر فيها النّكبات.
١٥٩٢
ألنّفس الشّريفة لا يثقل عليها المؤونات.
١٥٩٣
ألنّفس الدّنيّة لا تنفكّ عن الدّنائات.
١٥٩٤
ألتّقوى حصن حصين لمن لجأ إليه.
١٥٩٥
ألتّوكّل كفاية شريفة لمن اعتمد اليه.
١٥٩٦
ألإخلاص خطر عظيم حتّى ينظر بما يختم له.
١٥٩٧
ألحرص ذلّ و مهانة