غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٩٦
٢٠٩
ما أقبح بالإنسان باطنا عليلا و ظاهرا جميلا.
٢١٠
ما أهمّني ذنب أمهلت فيه حتّى أصلّى ركعتين.
٢١١
ما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين.
٢١٢
ما لإبن آدم و الفخر أوّله نطفة و آخره جيفة لا يرزق نفسه و لا يدفع حتفه.
٢١٣
ما قصم ظهري إلّا رجلان عالم متهتّك و جاهل متنسّك هذا ينفر عن حقّه بتهتّكه و هذا يدعوا إلى الباطل بتنسّكه.
٢١٤
ما لإبن آدم و للعجب أوّله نطفة قذرة و آخره جيفة و مذرة و هو بين ذلك يحمل العذرة.
٢١٥
ما من شيء من معصية اللّه سبحانه إلّا في شهوة.
٢١٦
ما من شيء من طاعة اللّه سبحانه على عبد قضاء فرضي به إلّا كانت الخيرة فيه.
٢١٧
ما أعطى اللّه سبحانه العبد شيئا من خير الدّنيا و الآخرة إلّا بحسن خلقه و حسن نيّته.
٢١٨
ما دفع اللّه سبحانه عن العبد المؤمن شيئا من بلاء الدّنيا و عذاب الآخرة إلّا برضاه بقضائه و حسن صبره على بلائه.