غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٨٨
و منهم تارك لإنكار المنكر بقلبه و لسانه و يده فذلك ميّت بين الأحياء.
٨١
فيا عجبا و ما لى لا أعجب من خطاء هذه الأمّة على اختلاف حججها فى دياناتها لا يقتصّون أثر نبيّ و لا يقتدون بعمل وصّى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب يعملون بالشّبهات و يسيرون فى الشّهوات المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما أنكروا مفزعهم فى المعضلات إلى أنفسهم و تعويلهم فى المباهاتعلى آرائهم كأنّ كلّا منهم إمام نفسه قد أخذ فيما يرى بغير وثيقات بيّنات و لا أسباب محكمات:.
٨٢
فرض اللّه الأيمان تطهيرا من الشّرك و الصّلاة تنزيها عن الكبر و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق و الزّكاة تسبيبا للرّزق و الحجّ تقوية للدّين و الجهاد عزّا للإسلام و الأمر بالمعروف مصلحة للعوام و النّهى عن المنكر ردعا للسّفهاء و صلة الرّحم منمّاة للعدد و القصاص حقنا للدّماء و إقامة الحدود إعظاما للمحارم و ترك شرب