غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٦٣
٣٥
خلطة أبناء الدّنيا تشين الدّين و تضعف اليقين.
٣٦
خفض الصّوت و غضّ البصر و مشي القصد من أمارة الإيمان و حسن التّديّن.
٣٧
خطر الدّنيا يسير و حاصلها حقير و بهجتها زور و مواهبها غرور.
٣٨
خيانه المستسلم و المستشير من أفظع الأمور و أعظم الشّرور و موجب عذاب السّعير.
٣٩
و قال عليه السّلام في حقّ قوم ذمّهم: خفّت عقولكم و سفهت حلومكم فأنتم غرض لنابل و أكلة لآكل و فريسة لصائل.
٤٠
و قال عليه السّلام في حقّ مثلهم من الذّمّ:
خذلوا الحقّ و لم ينصروا الباطل.
٤١
خلوّ القلب من التّقوى يملأه من فتن الدّنيا.
٤٢
خمسة ينبغي أن يهانوا الدّاخل بين إثنين لم يدخلاه في أمرهما و المتأمّر على صاحب البيت في بيته و المتقدّم على مائدة لم يدع إليها و المقبل بحديثه على غير مستمع و الجالس في المجالس الّتى لا يستحقّها.
٤٣
خمس يستقبحن من خمس كثرة الفخر من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النّساء و من المشايخ الزّنا.
٤٤
خصلتان فيهما