غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٣٧
إلى أضداده و بخله يبغّضه إلى أولاده.
١٣
جود الفقير يجلّه و فقر البخيل يذلّه.
١٤
جار اللّه سبحانه آمن و عدوّه خائف.
١٥
جرّب نفسك في طاعة اللّه بالصّبر على أداء الفرائض و الدّؤوب في إقامة النّوافل و الوظائف.
١٦
جودوا بما يفنى تعتاضوا عنه بما يبقى.
١٧
جودوا في اللّه و جاهدوا أنفسكم على طاعته يعظم لكم الجزاء و يحسن لكم الحباء.
١٨
جار السّوء أعظم الضّرّاء و أشدّ البلاء.
١٩
جماع الخير في العمل لما يبقى و الإستهانة بما يفنى.
٢٠
جوار اللّه مبذول لمن أطاعه و تجنّب مخالفته.
٢١
جاور من تأمن شرّه و لا يعدوك خيره.
٢٢
جار الدّنيا محروب و موفورها منكوب.
٢٣
جود الدّنيا فناء و راحتها عناء و سلامتها عطب و مواهبها سلب.
٢٤
جانبوا الكذب فإنّه مجانب الإيمان.
٢٥
جانبوا الغدر فإنّه مجانب القرآن.
٢٦
جانبوا الخيانة فإنّها مجانبة الإسلام.
٢٧
جانبوا التّخاذل و التّدابر و قطيعة الأرحام.