غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٥٨
اليوم أشكوا حيف رعيّتي كأنّي المقود و هم القادة و الموزع و هم الوزعة.
٢٧
إن عقلت أمرك أو أصبت معرفة نفسك فأعرض عن الدّنيا و ازهد فيها فإنّها دار الأشقياء و ليست بدار السّعداء بهجتها زور و زينتها غرور و سحائبها متقشّعة و مواهبها مرتجعة.
٢٨
إن آمنت باللّه أمن منقلبك.
٢٩
إن أسلمت نفسك للّه سلمت نفسك.
٣٠
إن كنتم راغبين لا محالة فارغبوا في جنّة عرضها السّماوات و الأرض.
٣١
إن كنتم عاملين فاعملوا لما ينجيكم يوم العرض.
٣٢
إن كنتم لا محالة متنزّهين فتنزّهوا عن معاصي القلوب.
٣٣
إن كنتم لا محالة متعصّبين فتعصّبوا النصرة الحقّ و إغاثة الملهوف.
٣٤
إن كنتم لا محالة متسابقين فتسابقوا إلى إقامة حدود اللّه و الأمر بالمعروف.
٣٥
إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرّغيبة و خلال المجد.
٣٦
إن كنتم للنّجاة طالبين فارفضوا الغفلة و اللّهو و الزموا الاجتهاد و الجدّ.
٣٧
إن كنتم لا محالة