غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٤٣
الفحول طوامح و هي سبب هبابها فإذا نظر أحدكم إلى إمرأة فأعجبته فليمسّ أهله فإنّها هى امرأة بامرأة.
٢٦٠
إنّ أحسن النّاس عيشا من حسن عيش النّاس في عيشه.
٢٦١
إنّ إحسانك إلى من كادك من الأضداد و الحسّاد لأغيظ عليهم من مواقع إسائتك منهم و هو داع إلى صلاحهم.
٢٦٢
إنّ رأيك لا يتّسع لكلّ شييء ففرّغه للمهمّ.
٢٦٣
إنّ مالك لا يغني جميع النّاس فاخصص به أهل الحقّ.
٢٦٤
إنّ كرامتك لا تتّسع لجميع النّاس فتوّخ بها أفاضل الخلق.
٢٦٥
إنّ ليلك و نهارك لا يستوعبان لجميع حاجاتك فاقسمها بين عملك و راحتك.
٢٦٦
إنّ أوقاتك أجزاء عمرك فلا تنفد لك وقتا إلّا فيما ينجيك.
٢٦٧
إنّ نفسك مطيّتك إن أجهدتها قتلتها و ان رفقت بها أبقيتها.
٢٦٨
إنّك إن أخللت بشيىء من هذا التّقسيم فلا تقوم نوافل تكتسبها بفرائض تضيّعها.
٢٦٩
إنّ أخاك حقّا من غفر زلّتك و سدّ خلتك و قبل عذرك و ستر عورتك و نفى وجلك و حقّق أملك.