غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٤١
باللّه عليها و توسّلوا إلى اللّه بها.
٢٤٢
إنّ تقوى اللّه لم تزل عارضة نفسها على الأمم الماضين و الغابرين لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد اللّه ما أبدأ و أخذ ما أعطى فما أقلّ من حملها حقّ حملها.
٢٤٣
إنّ لتقوى اللّه حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته.
٢٤٤
إنّ التّقوى منته رضا اللّه من عباده و حاجته من خلقه فاتّقوا اللّه الّذي ان أسررتم علمه و ان أعلنتم كتبه.
٢٤٥
إنّ التّقوى دار حصن عزيز لمن لجأ إليه و الفجور دار حصن ذليل لا يحرز أهله و لا يمنع من لجأ إليه.
٢٤٦
إنّ التّقوى في اليوم الحرز و الجنّة و في غد الطّريق إلى الجنّة مسلكها واضح و سالكها رابح.
٢٤٧
إنّ تقوى اللّه عمارة الدّين و عماد اليقين و إنّها لمفتاح صلاح و مصباح نجاح.
٢٤٨
إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات.
٢٤٩
إنّ من فارق التّقوى أغرى باللّذّات و الشّهوات و وقع فى تيه السّيّئات و لزمه كثير التّبعات.
٢٥٠
إنّ تقوى اللّه