غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٣٣
و صلة الرّحم.
١٧٥
إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله و إنّ المنافق يرى شكّه في عمله.
١٧٦
إنّ أولياء اللّه تعالى كلّ مستقرب أجله مكذّب أمله كثير عمله قليل زلله.
١٧٧
إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا عبد إمتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة.
١٧٨
إنّ اللّه تعالى أطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا فاؤلئك منّا و إلينا و هم معنا في الجنّة.
١٧٩
إنّ أمرنا صعب مستصعب خشن مخشوشن سرّ مستسرّ مقنّع لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل أو مؤمن إمتحن اللّه سبحانه قلبه للإيمان.
١٨٠
إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه فإذا جاء أجله خلّيا بينه و بينه و إنّ الأجل لجنّة حصينه.
١٨١
إنّ فضل القول على الفعل لهجنة و إنّ فضل الفعل على القول لجمال و زينة.
١٨٢
إنّ الزّاهدين فى الدّنيا لتبكي قلوبهم و ان ضحكوا و يشتدّ حزنهم و ان فرحوا و يكثر مقتهم أنفسهم