غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٢٩
١٣٣
إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم و إنّ لكم علما فانتهوا بعلمكم.
١٣٤
إنّ الوفاء توأم الصّدق و ما أعرف جنّة أوقى منه.
١٣٥
إنّ بأهل المعروف من الحاجة الى اصطناعه أكثر ممّا بأهل الرّغبة اليهم منه.
١٣٦
إنّ للّه سبحانه سطوات و نقمات فإذا نزلت بكم فادفعوها بالدّعاء فإنّه لا يدفع البلاء إلّا الدّعاء.
١٣٧
إنّ كلام الحكيم اذا كان صوابا كان دواء و اذا كان خطاء كان داء.
١٣٨
إنّ أهل الجنّة ليتراؤون منازل شيعتنا كما يترائى الرّجل منكم الكواكب فى أفق السّماء.
١٣٩
إنّ أنصح النّاس أنصحهم لنفسه و أطوعهم لربّه.
١٤٠
إنّ أغشّ النّاس أغشّهم لنفسه و أعصاهم لربّه.
١٤١
إنّ الدّنيا ماضية بكم على سنن و أنتم و الآخرة فى قرن.
١٤٢
إنّ الدّنيا لمفسدة الدّين مسلبة اليقين و انّها لرأس الفتن و أصل المحن.
١٤٣
إنّ اللّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة.
١٤٤
إنّ النّار لا ينقصها ما أخذ منها و لكن