غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٢٥
تخالفه فى ميزانه و لا تعارضه فى سلطانه.
٨٩
إنّ مالك لحامدك فى حياتك و لذامّك بعد وفاتك.
٩٠
إنّ التّقوى عصمة لك فى حياتك و زلفى لك بعد مماتك.
٩١
إنّ حلم اللّه تعالى على المعاصي جرّأك و بهلكة نفسك أغراك.
٩٢
إنّ أمرا لا تعلم متى يفجأك ينبغي أن تستعدّ له قبل أن يغشاك.
٩٣
إنّ للّه سبحانه عبادا يختصّهم بالنّعم لمنافع العباد يقرّها في أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم و حوّلها إلى غيرهم.
٩٤
إنّ أحسن الزّيّ ما خلطك بالنّاس و جمّلك بينهم و كفّ ألسنتهم عنك.
٩٥
إنّ المودّة يعبّر عنها اللّسان و عن المحبّة العيان.
٩٦
إنّ محلّ الإيمان الحنان و سبيله الأذنان.
٩٧
إنّ لأنفسكم أثمانا فلا تبيعوها إلّا بالجنّة.
٩٨
إنّ من باع نفسه بغير الجنّة فقد عظمت عليه المحنة.
٩٩
إنّ بذوي العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزّرع إلى المطر.
١٠٠
إنّ اللّه تعالى يحبّ السّهل النّفس السّمح الخليقة القريب الأمر.