غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢١٦
مساويه سارع إلى التّحوّل عنها.
٥٢٠
أنصف النّاس من أنصف من نفسه بغير حاكم عليه.
٥٢١
أجور النّاس من عدّ جوره عدلا منه.
٥٢٢
أولى النّاس بالإصطناع من إذا مطل صبر و إذا منع عذر و إذا أعطى شكر.
٥٢٣
أبلغ ما تستمدّ به النّعمة الشّكر و أعظم ما تمحّص به المحنة الصّبر.
٥٢٤
أحقّ النّاس بزيادة النّعمة أشكرهم لما أعطي منها.
٥٢٥
أعقل الملوك من ساس نفسه للرّعيّة بما يسقط عنها حجّتها و ساس الرّعيّة بما تثبت به حجّته عليها.
٥٢٦
أحبّ النّاس إلى اللّه سبحانه العامل فيما أنعم به عليه بالشّكر و أبغضهم إليه العامل فى نعمه بالكفر.
٥٢٧
أبلغ ما تستجلب به النّقمة البغى و كفر النّعمة.
٥٢٨
أبلغ ما تستدرّ به الرّحمة أن تضمر لجميع النّاس الرّحمة.
٥٢٩
أفضل حظّ الرّجل عقله إن ذلّ أعزّه و إن سقط رفعه و إن ضلّ أرشده و إن تكلّم سدّده.
٥٣٠
أعقل النّاس من ذلّ للحقّ فأعطاه من نفسه و عزّ بالحقّ فلم يهن إقامته و حسن العمل به.
٥٣١
أعقل النّاس من