غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٧٢
أمله و أفسد عمله و قطع أجله فلا أمله أدرك و لا ما فاته استدرك.
٨٥
إيّاك و مساماة اللّه سبحانه فى عظمته فإنّ اللّه تعالى يذلّ كلّ جبّار و يهين كلّ مختال.
٨٦
إيّاك و الغفلة و الإغترار بالمهلة فإنّ الغفلة تفسد الأعمال و الآجال تقطع الآمال.
٨٧
إيّاك و القحّة فإنّها تحدوك على ركوب القبائح و التّهجّم على السّيّئات.
٨٨
إيّاك و البغي فإنّ الباغي يعجّل اللّه له النّقمة و يحلّ به المثلات.
٨٩
إيّاك و فضول الكلام فإنّه يظهر من عيوبك ما بطن و يحرّك عليك من أعدائك ما سكن.
٩٠
إيّاك و كثرة الوله بالنّساء و الإغترار بلذّات الدّنيا فإنّ الوله بالنّساء ممتحن و الغريّ باللّذات ممتهن.
٩١
إيّاك و ما يستهجن من الكلام فإنّه يحبس عليك اللّئام و ينفّر عنك الكرام.
٩٢
إيّاك و الوقوع في الشّبهات و الولوع بالشّهوات فإنّهما يقتادانك إلى الوقوع فى الحرام و ركوب كثير من الأثام.
٩٣
إيّاك أن تستسهل ركوب المعاصي فإنّها تكسوك في الدّنيا ذلّة و تكسبك في الاخرة سخط اللّه.
٩٤
إيّاك أن تجعل