غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٧١
الخديعة من خلق اللّئيم.
٧٤
إيّاك و المكر فإنّ المكر لخلق ذميم.
٧٥
إيّاك و المعصية فإنّ اللّئيم من باع جنّة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدّنيا.
٧٦
إيّاك و الوله بالدّنيا فإنّها تورثك الشّقاء و البلاء و تحدوك على البقاء بالفناء.
٧٧
إيّاك أن تغلبك نفسك على ما تظنّ و لا تغلبها على ما تستيقن فإنّ ذلك من أعظم الشّرّ.
٧٨
إيّاك أن تسييء الظّنّ فإنّ سوء الظّنّ يفسد العبادة و يعظّم الوزر.
٧٩
إيّاك أن تسلف المعصية و تسوّف بالتّوبة فتعظم لك العقوبة.
٨٠
إيّاك أن تكون على النّاس طاعنا و لنفسك مداهنا فتعظم عليك الحوبة و تحرم المثوبة.
٨١
إيّاك و الإمساك فإنّ ما أمسكته فوق قوت يومك كنت فيه خازنا لغيرك.
٨٢
إيّاك و ملابسة الشّرّ فإنّك تنيله نفسك قبل عدوّك و تهلك به دينك قبل ايصاله إلى غيرك.
٨٣
إيّاك أن تثني على أحد بما ليس فيه فإنّ فعله يصدق عن وصفه و يكذّبك.
٨٤
إيّاك و طول الأمل فكم من مغرور افتتن بطول