غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٧
الغمّة و درك المأمول.
٢٢٤
إحمل نفسك عند شدّة أخيك على اللّين و عند قطيعته على الوصل و عند جموده على البذل و كن للّذى يبدو منه حمولا و له وصولا.
٢٢٥
أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذى به تطير و اصلك الّذى إليه تصير و يدك الّتى بها تصول.
٢٢٦
إحمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصّلة و عند صدوده على اللّطف و المقاربة و عند تباعده على الدّنوّ و عند جرمه على العذر حتّى كانّك له عبد و كأنّه ذو نعمة عليك و إيّاك أن تضع ذلك فى غير موضعه أو تفعله مع غير أهله.
٢٢٧
إجعل همّك لآخرتك و حزنك على نفسك فكم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد و كم من مهموم أدرك أمله.
٢٢٨
أحسن إلى من تملك رقّه يحسن إليك من يملك رقّك.
٢٢٩
أصحب النّاس بما تحبّ أن يصحبوك تأمنهم و يأمنوك.
٢٣٠
أنصف من نفسك قبل ان ينتصف منك فإنّ ذلك أجلّ لقدرك و أجدر برضا ربّك.
٢٣١
إبدء السّائل بالنّوال قبل السّؤال فإنّك إن