غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٠٦
بحسن الأعمال لا بحسن الأقوال.
١٩٤٧
ألإستصلاح للأعداء بحسن المقال و جميل الفعال أهون من ملاقاتهم و مغالبتهم بمضض القتال.
١٩٤٨
ألفضيلة بحسن الكمال و مكارم الأفعال لا بكثرة المال و جلالة الأعمال.
١٩٤٩
ألصّبر عن الشّهوة عفّة و عن الغضب نجدة و عن المعصية ورع.
١٩٥٠
ألسّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا.
١٩٥١
ألفقير الرّاضي ناج من حبائل ابليس و الغنيّ واقع فى حبائله.
١٩٥٢
أللّئيم لا يرجي خيره و لا يسلم من شرّه و لا يؤمن من غوائله.
١٩٥٣
ألمتّقون أنفسهم عفيفة و حوائجهم خفيفة و خيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة.
١٩٥٤
ألمتّقون أنفسهم قانعة و شهواتهم ميّتة و وجوههم مستبشرة و قلوبهم محزونة.
١٩٥٥
ألمؤمن دائم الذّكر كثير الفكر على النّعماء شاكر و في البلاء صابر.
١٩٥٦
ألدّنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر و الآخرة دار حقّ يحكم فيها ملك قادر.
١٩٥٧
ألإسلام هو