فرق أهل السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٥٢
والمعتزلة: وهم يقولون بقول القدرية ويدينون بدينهم، ويكذبون عذاب القبر، والشفاعة والحوض، ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة ولا الجمعة إلاّ من كان على أهوائهم، ويزعمون أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ.
والنصرانية: وهم قدرية، وهم أصحاب الحبة والقيراط الذين يزعمون أن من أخذ حبة أو قيراطاً أو دانقاً حرام فهو كافر وقولهم يضاهي قول الخوارج.
والجهمية: أعداء الله وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق، وأن الله عز وجل لم يكلم موسى، وأن الله ليس بمتكلم ولا يتكلم ولا ينطق، وكلاماً كثيراً أكره حكايته وهم كفار زنادقة أعداء الله.
والواقفة: وهم يزعمون أن القرآن كلام الله، ولا يقولون أنه مخلوق وهم شر الأصناف وأخبثها.
واللفظية: وهم الذين يزعمون أن القرآن كلام الله عز وجل لكن ألفاظنا بالقرآن وقراءتنا له مخلوقة. وهم جهمية فساق.
والرافضة: وهم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)ويسبونهم وينتقصونهم، ويكفرون الأئمة الأربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان. وليست الرافضة من الإسلام في شيء.
والمنصورية: وهم رافضة أخبث من الروافض، وهم الذين يقولون: من قتل أربعين نفساً ممن خالف هواهم دخل الجنة، وهم الذين يخيفون الناس ويستحلون أموالهم، وهم الذين يقولون: أخطأ جبريل بالرسالة،