فرق أهل السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٧٣
وعن أبي إمامة: افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة أو قال: اثنين وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلاّ السواد الأعظم[١].
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) تفرقت اليهود على واحد وسبعين فرقة كلها في النار، وتفرقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار، وإن امتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاّ واحدة فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله أخبرنا من هم؟
قال: السواد الأعظم[٢].
وروى: ذروا المراء فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنين وسبعين فرقة، كلهم في الضلالة إلاّ السواد الأعظم.
قالوا: يا رسول الله، ومن السواد الأعظم؟
قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي، ومن لم يمار في الدين، ومن لم يكفر أحداً من أهل التوحيد بذنب غفر له[٣].
وروى أن عوف بن مالك قال له الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم):
كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة:
[١] رواه ابن أبي عاصم والمروزي والطبراني في الكبير ج٨/٣٢١: ٣٢٨، والبيهقي ٨/١٨٨.
[٢] لم يرو هذا الحديث في كتب السنن وإنما روى في تاريخ بغداد ج٩/٢٤٧، وتهذيب التهذيب لابن حجر ج٩/٤٩٨، والكاشف ج٣/٩٢ والتقريب ج٢/٢١٥.
[٣] الطبراني في الكبير ج٨/١٧٨. حديث رقم ٧٦٥٩.