فرق أهل السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٥٣
وهذا هو الكفر الواضح الذى اً لا يشوبه إيمان. فنعوذ بالله منه.
والسبئية: وهم رافضة. وهم قريب ممن ذكرت مخالفون للأئمة، كذابون وصنف منهم يقولون: علي في السحاب، وعلي يبعث قبل يوم القيامة، وهذا كذب وزور وبهتان.
والزيدية: وهم رافضة. وهم الذين يتبرءون من عثمان وطلحة والزبير وعائشة، ويرون القتال مع كل من خرج من ولد علي، براً كان أو فاجراً، حتى يغلب أو يُغْلب.
والخشبية: وهم يقولون بقول الزيدية، وهم فيما يزعمون ينتحلون حب آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكذبوا، بل هم المبغضون لآل محمد دون الناس، إنما الشيعة لآل محمد المتقون، أهل السنة والأثر، من كانوا وحيث كانوا، الذين يحبون آل محمد وأصحاب محمد ولا يذكرون أحداً منهم بسوء ولا عيب ولا منقصة، فمن ذكر أحد من أصحاب محمد بسوء أو طعن عليهم أو تبرأ من أحد منهم أو سبهم أو عرَّض بعيبهم: فهو رافضي خبيث خبيث.
وأما الخوارج: فمرقوا من الدين، وفارقوا الملة، وشردوا عن الإسلام، وشذوا عن الجماعة، فضلوا عن السبيل والهدى، وخرجوا على السلطان، وسلوا السيف على الأمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وعادوا من خالفهم إلاّ من قال بقولهم، وهم قدرية جهمية رافضة يرون النكاح بغير ولي ولا سلطان، ويرون المتعة في دينهم ولا يرون الصلاة فى الخفاف ولا المسح عليها ولا يرون للسلطان عليهم طاعة ولا لقريش عليهم خلافة، وأشياء كثيرة يخالفون عليها الإسلام وأهله، وكفى بقوم ضلالة أن يكون هذا