فرق أهل السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤٦
ـ الطعن في الخصوم وتشويههم.
ـ مقاومة الفرق الصوفية والأشاعرة والمعتزلة والشيعة.
ـ تحريم شد الرحال إلى مسجد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم).
ـ القول بفناء النار.
ولم يكتب لفرقة ابن تيمية وأفكاره البقاء والاستمرار والانتشار لا في حياته ولا بعد موته حتى جاءت الفرقة الوهابية، فبعثتها من جديد ولقّبت ابن تيمية بلقب لم يحصل عليه في عصره وهو لقب شيخ الإسلام.
وقد سار على نهج ابن تيمية من بعده تلميذه ابن القيم الجوزية الذي قام بنظم عقائد ابن تيمية في نونيته[١].
وصنّف كثير من المصنفات، إلاّ أنه في آخر حياته مال إلى الزهد والرقائق وسار على نهجه أيضاً ابن كثير الدمشقي صاحب تفسير القرآن العظيم وكتاب البداية والنهاية في التاريخ[٢].
[١] وهي قصيدة تنتهي أبياتها بحرف النون وقد ردّ عليه السبكي الكبير بكتاب السيف الصقيل في الردّ على ابن زفيل الزرعي المعروف بابن القيم. توفي السبكي عام ٧٥٦هـ وتوفي ابن القيم ٧٥١هـ.
[٢] توفي ابن كثير عام ٤٧٤هـ، وكلاهما نالا من فرق أهل السنة الأخرى ونالوا منهما.