أين سنة الرسول ؟!! وماذا فعلوا بها - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ١٤٥
١ - قربوا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا.
٢ - أو قال: (إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا).
٣ - أو قال: (إئتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا).
٤ - أو قال: (إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا).
٥ - أو قال: (إئتوني بكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا).
٦ - أو قال: (هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا).
فالرسول لم يقل إلا جملة من هذه الجمل الست حسب الروايات التي نقلها رواة القوم وثقاتهم [١] ولأن الرسول تلفظ بهذه الجملة اندفع عمر بن الخطاب وقادة حزبه فواجهوا رسول الله تلك المواجهة القاسية وهو في مرض الموت!!
عمر بن الخطاب يتصدى للنبي (ص)
ما أن أتم رسول الله جملته: (قربوا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا) حتى تصدى له عمر بن الخطاب وقال متجاهلا وجود النبي، ومتجاهلا طلبه وموجها كلامه للصفوة التي اختارها النبي ليكتب أمامها وصيته وتوجيهاته النهائية (لا حاجة لنا بكتابه إن النبي يهجر وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله) [٢]!!! وما أن أتم عمر جملته حتى قال أعوانه بصوت
[١]راجع صحيح البخاري كتاب المرض باب قول المريض قوموا عني ج ٧ ص ٩، وصحيح مسلم آخر كتاب الوصية ج ٥ ص ٧٥، وصحيح مسلم بشرح النووي ج ١١ ص ٩٥، ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٢٩٩٢، وصحيح البخاري ج ٤ ص ٣١، وصحيح مسلم ج ٢ ص ١٦، ومسند أحمد ج ٣ ص ٢٨٦ وج ١ ص ٣٥٥، وتاريخ الطبري ج ٢ ص ١٩٢، والكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٣٢٠، وتذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص ٦٢، وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص ٢١.
[٢]تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص ٦٢، وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد =