الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٦٣
من جمعية " شركت اسلام " و ماس منصور من جمعية " محمدية " [٦٠].
وبما ان الحاكم الجديد على الحجاز ذو اتجاه وهابي يخالف الاتجاه التقليدي احسّّ العلماء التقليديون في اندونسيا بنوع من الخوف من انجازات الحاكم على الحجاز من طمس مقابر الصالحين ومنع التقليد الى أئمة المذهب الأربعة. فاجتمعوا للبحث عن مصير مقدسات اسلامية تقليدية في مكة ولم يكن آنذاك جمعية " نهضة العلماء " قد تشكلت. ثم اتفقوا على بعث الوفد الى الملك عبد العزيز باسم نهضة العلماء ملتمسا منه لعدم طمس المقابر وعدم منع التقليد الى أئمة المذهب الأربعة.
ولا أرى باسا بأن أنقل للقارئ كلمات من احد شيوخ وكبار جمعية " نهضة العلماء " الحاج اسعد شمس العارفين (١٨٩٦) عن تاريخ وخلفية نشوء هذه الجمعية،
" يعتبر احتشاد العلماء البارزين من مختلف المدارس التقليدية (Pesantren) في ٣١ جنواري ١٩٢٦ في سورابايا اول لبنة تاريخية لنشوء جمعية " نهضة العلماء " . وفي هذا الاجتماع طرحت عدة قضايا مصيرية منها قضية الوفد الذي سيبعث لمقابلة الملك عبد العزيز بن سعود الذي يحكم المملكة العربية السعودية ولإبلاغ الطلبات اليه منها، الطلب من الملك بان يعطي الحرية لاتباع اربعة
[٦٠]NU, Martin van Bruinessen ٢٨-٣٤, dan Gerakan Moderen Islam, Deliar Noer ٢٤٢-٢٤٣.