الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ١٩
ثم أعرب احمد منصور ان الاستاذ عبد الملك كريم امر الله (Hamka)، العالم الشهير في اندونسيا (المتوفى سنة ١٩٨٠)، ممن قال بالنظرية الثانية ودحض النظرية الاولى بالشدة وأنها محاولة لتحريف تاريخ الاسلام في اندونسيا مضيفا الى ان المستشرق الهولندي " Snouck Hurgronje " اشتهر بعدائه الصريح الى الاسلام والعرب[٩].
ويمكن القول ان المسلمين كانوا منذ القرن السابع الى ماقبل القرن الخامس عشر الميلادي ليسوا الا تجمّعات لاتمتلك السلطة والبطش، واذا كانت لديهم مملكات اسلامية في هذه القرون فلا تشمل الا على بعض المناطق في جزيرة سومطراء. ثم إثر وجود المساكشات داخل مملكة " ماجابهيت " و سقوط سلطة " براهمة " (BRAHMANA) الهندوسية سنة ١٥٢٦ و مملكة VIJAYANAGAR البوذية سنة ١٥٥٦ في الهند، بدأت شوكة " ماجابهيت " تضعف وتتردّى. وهذا الوضع المتردي الذي ألمّ " ماجابهيت " أتاح الفرصة للمسلمين في جاوى لنشر دينهم ونفوذهم أكثر تكثيفا في اندونسيا. حتى وصل بهم الامر الى قيام مملكة اسلامية كبرى بعد ان تغلبوا على " ماجابهيت " في مدينة ديماك (DEMAK) التابعة لجاوى وسطى في القرن الخامس عشر.فقد
[٩]Menemukan Sejarah, Ahmad Mansur Suryanegara