الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ١٨

ألاولى وهي أشهرها:

ان الاسلام دخل الى اندونسيا من غوجرات (Gujarat) التابعة للهند في القرن الثالث عشر الميلادي او القرن السابع الهجري بواسطة التجار الهنديين المسلمين. واول من صرّح هذه النظرية المستشرق الهولندي " سنوك هورجرونج " (Snouck Hurgronje) (١٨٥٧-١٩٣٦)[٨] ثمّ تبعه فيها العديد من الكتاب الاندونسيين القوميين وارسلتها الحكومة الاندونسية ارسال المسلمات ودرّستها لطلاب المدرسة عبر كتب التاريخ الدرسية.

تبتني هذه النظرية على مقدمات لاتقوم الا على اساس التخمين, وقد ردّ عليها دكتور علوي شهاب في كتابه " التصوف الاسلامي وآثاره في التصوف الاندونسي المعاصر " . وسيتضح خطأها قريبا عند ما نسرد النظرية الثانية.

والثانية:

ان الاسلام دخل الى اندونسيا في القرن السابع الميلادي او القرن الثاني الهجري بواسطة التجار العرب،وأيّد هذه النظرية وجود المجتمع العربي في سومطراء الغربية في هذا القرن بالذات. قال " ج.س. ون لوير " (J.C van Leur) في كتابه Indonesia: Trade and Society انه في سنة ٦٧٤ الميلادية قد وجد المجتمع العربي في شاطئ سومطراء الغربية.


[٨]هو المتشرق الهولندي اظهر الاسلام لمصلحة الاستعمار الهولندي واقام فيها لعدة سنوات وتزوج بإمرأتها. بعثه المملكة الهولندية الى مكة لعملية تجسسية على الاندونسيين المقيمين في مكة.