الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٥٤

- حسب زعمهم - من التخيلات والبدع والخرافات الا ان هذه الجمعية تركز اهتمامها الى الامور الخلافية دون مراعاة الامور التي قدّسها المسلمون الأخرون حتي اشتهرت انها الوحيد المولع بالجدال[٤٧]. وهذا ما يؤدي الى فتق عصا الوحدة الاسلامية ومخالفة تسميتها بالاتحاد الاسلامي. ويتضح هذا جليا في رئاسة الاستاذ حسن باندونج حيث كان في عصره يشتدّ ويستفحل الجدال بينه بين من لا يساير اتجاهه الديني[٤٨]. بخلاف جمعية " محمدية " التي تركت التورط في الامور الخلافية بل ركزت الى الشؤون التربوية والخدمات الاجتماعية.

لذلك، اعتبرت هذه الجمعية و جمعية " محمدية " بالحركة التجديدية " التي تحول دون طمس الطقوس والممارسات الدينية التقليدية المتورثة أبا عن جد غير المسندة الى الكتاب والسنة. وليس من شك ان هذه الحركة مستلهمة من الحركة التجديدية الناشئة في مكة ومصر. وعن وجود هذا التأثير في جمعية " الإتحاد الاسلامي " يقول شفيق مغني،

" ان للمملكة العربية السعودية و مصر الدور الكبير في الإيحاء لتأسيس الحركات الداعية الى الرجوع الى القرآن والسنة. واثار


[٤٧]Partai Islam di Pentas Nasional ١٤, Deliar Noer.

[٤٨]Hassan Bandung, Pemikir Islam Radikal ٥٣.