الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٢٩

لمدة عشرين سنة[٢٠]. يقول المحقق منهاج الأفكار ان مولانا ملك ابراهيم كان في اول امره ذهب لمواجهة ملك Majapahit ودعاه الى الاسلام ولم يجب الملك دعوته الا انه اجاز له للإقامة في جاوى بل وهبه ارضا في قرية Gapura الواقعة في مدينة Gresik ليجعله مركز دعوته[٢١].

٢- Sunan Ampel واسمه احمد رحمة الله وله قرابة قريبة مع ملك Majapahit. ذلك لأن زوجة الملك ليست الا خالته المسماة بPutri Darawati وهي بنت ملك Campa في كمبوديا. وكان لهذا الملك بنت اخرى زوّجها للداعي العربي ابراهيم اسمورو بعد اعتناقه للاسلام ثم انجب هذا الداعي احمد رحمة الله.فمجيء Sunan Ampel الى جاوى مضافا الى الدعوة ليزور خالته[٢٢]. ولمجيئه الى جاوى -بلا شك- تأثير ملموس للدعوة الاسلامية بحيث انه وان لم ينجح في دعوة الملك الى الاسلام قد فوضت اليه حكومة المنطقة الشرقية من مدينة Gresik ثم اسس المدرسة الاسلامية فيها[٢٣].


[٢٠]Muhammad Syamsu, Ulama Pembawa Islam di Indonesia dan Sekitarnya, ٣٩.

[٢١]Minhajul Afkar, Pertumbuhan Masyarakat Muslim di Sekitar Kerajaan Majapahit dan Peranan Malik Ibrahim di Dalamnya ٣٩-٤٠.

[٢٢]Prof. Hamka, Sejarah Umat Islam IV, ١٣٦, Salihin Salam, Sekitar Walisanga ٣٠.

[٢٣]Muhammad Syamsu, Ulama Pembawa Islam di Indonesia dan Sekitarnya ٤٢.