الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٢٤
ثم ذكر أ.هشمي نسب السيد عبد العزيز الذي صار الملك الاول في مملكة " برلاك " الاسلامية وتمّت الموافقة عليه من مجلس العلماء التابع لحكومة أتشيه الحالي بأنه السيد عبد العزيز بن السيد علي بن السيد محمد الديباج بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي زين العابدين بن الامام الشهيد الحسين بن الامام علي بن أبي طالب[١٥].
وفي كتاب " شمس الظهيرة " للسيد عبد الرحمن بن محمد المشهور ذكر بأن احد اولاد الامام جعفر- الامام السادس من أئمة اهل البيت عند الشيعة الامامية- المسمّى بالسيد محمد الديباج قد خالف الخليفة المأمون العبّاسي ثم ذهب الى بلاد العجم وتوفّي فيها سنة ١٨٣ هجرية[١٦].
فبادئ ذي بدء يصعب للبعض التصديق علي ان الملك السيد عبد العزيز الذي كان من سلالة الرسول - صلى الله عليه وأله وسلم - كيف وصل الى هذه المنطقة البعيدة وصار حاكما عليها؟ و لكن إمعان النظر الى حياة ومصير أئمة اهل البيت واولادهم وشيعتهم بعد استشهاد الامام الشهيد الحسين-عليه السلام- بكربلاء سوف يجعلهم يصدّقون بلا أيّ تريّث , اذ كانوا بين مقتولين أو مشرّدين أو مسجونين وكان تاريخ حياتهم مليئا بالدماء والدموع. وان الكثرة الكثيرة من السادة المنتسبة الى الرسول الاكرم انتشروا
[١٥]نفس المصدر.
[١٦]شمس الظهيرة للسيد عبد الرحمن المشهور ص ١١.