الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٧٥

القوة الاحتلالية ان خلقت الطائفية بين الشعب الاندونسي بغية إدامة سلطتها، فوضعت الشعب الاندونسي الاصيل انجازاتها الاجتماعية الخاصة لهم، كما وضعت ما يخصّ الشعب المهاجر (العرب-الحضارم والصين) حتي حدثت بينهما فجوة اجتماعية وهي في الحقيقة - ان صح التعبير- فتنة راقدة ستقوم في اي وقت ممكن، ولولا المساعي التي بذلها الرعيل الاول لما دامت العلاقة الحسنة بين الشعب الاصيل وسادة باعلوي.