الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٧١

الصادق[٧٠] بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام(بن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله -ص)[٧١]. فكلمة " سادة باعلوي " اطلقت على كل سيد ذي نسب متصل الى السيد علوي بن عبيد الله ولا تطلق على كل سيد بأجمعه، فليس كل سيد باعلويا. هذه الطائفة من السادة نشأوا في حضرموت ثم انتشر بعض منهم الى مناطق جنوب شرق آسيا كاندونسيا ومليسيا وتايلندا وفليبين وسنغافورا وبعض المناطق في افريقا بغية نشر الاسلام ثم تناسلوا فيها.

والجدير بالذكر ان هؤلاء السادة مجموعة لها اصالتها واتجاهها الديني ومزاجها النفسي الخاصة لها قد تختلف عن بقية السادة المترامية في العالم الاسلامي فضلا عن عامة المسلمين. وفي هذه الفرصة ارى من اللازم ان اشير الى ما لهذه الطائفة من اتجاهها الديني. وذلك لان دورهم في نشر الاسلام في اندونسيا مما لا يمكن التغاضي عنه، وكان لوجودهم في اندونسيا منذ مجيئهم اليها في القرن الرابع عشر الميلادي الى يومنا هذا احتكاك ديني وثقافي فاعل مع الشعب الاندونسي و يد معطاء في نوع تدينهم. وكفي في ذلك ان الأولياء التسعة في جزيرة جاوى ما عدا Sunan Kalijaga من سادة باعلوي ونسبهم ينتهي الى السيد جمال الدين بن احمد بن عبدالله بن عبد الملك بن


[٧٠]الامام جعفر الصادق فما علا الى الامام علي بن ابي طالب أئمة الشيعة الامامية.

[٧١]شمس الظهيرة في نسب اهل البيت من بني باعلوي للسيد عبد الرحمن المشهور.