الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٥٦
لمجرد الوحدة، لأن الوحدة لاتنافي طمس البدع وان اهل السنة لا يمكن ان يتحدوا بأهل البدع الى يوم القيامة[٥٢].
محاولات لنشر المفاهيم الاسلامية الأصيلة
انطلاقا من اعتقاد جمعية " الاتحاد الاسلامي " بوجود بعض التحريفات في فهم التعاليم الاسلامية و الممارسات المبتدعة في اوساط المسلمين الاندونسيين ترى ضرورة اصلاح التحريفات و ازالة البدع، فقامت في ذلك بعدة محاولات تثقيفية وتبليغية.
المحاولات التثقيفية:
- في سنة ١٩٢٧ عقدوا المنتديات العلمية التي يحضرها الشباب المسلمون الغيارى للبحث عن المفاهيم الاسلامية ويرأسها حسن باندونج ويشارك فيها بعض الشخصيات البارزة كمحمد ناصر وفخرالدين القاهري.
- في سنة ١٩٣٦ اسسوا المدرسة الاسلامية في مدينة باندونج ثم تلتها المدرسة الاسلامية في سنة ١٩٤٠ في مدينة بانجيل جاوة الشرقية. ثم ارسلت المتخرجين منها الى الأزهر الشريف و المملكة العربية السعودية الى هذا اليوم.
[٥٢]نفس المصدر ٦١ نقلا عن مجلة " الدفاع عن الاسيلام " عدد ٤١ جنواري ١٩٣٢.