الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٤٨
السياسية. فهو -كما نقل في جريدة Republika - اكثر ما تبع الشيخ محمد عبده الذي صبّ اهتمامه بالأمور التثقيفية والتربوية وترك الساحة السياسية ورغّب المسلمين في اندونسيا الى ملاحقة الغرب من خلال الثقافة والتربية[٤٤].
معالم حركات " محمدية "
ان جمعية " محمدية " منذ نشأتها الى هذا اليوم قد مرت عليها سنوات لها سماتها المتنوعة. وقد عاشت سنوات تحت ضغط القوة الاستعمارية الهولندية الى سنة ١٩٤٥ ثم عاصرت رئاسة الرئيس سوكرنو فالرئيس سوهرتو ثم ما بعد سقوط سوهرتو. ولها في هذه السنوات مواقفها المختلفة حسب مااقتضتها الاوضاع والظروف التي واجهتها، بيد أني في هذه الفرصة لم يعجبني الدخول في جميع معالمها غير اثنين منها وهي: فكرتها الدينية و حركتها في الساحة التربوية.
الفكرة الدينية
ان الحديث حول فكرة " محمدية " المتعلقة بالمفاهيم الدينية لا يمكن فصله عن الأفكار التي اثرت واولدها احمد دحلان، ففكرة " محمدية " الدينية الأساسية هي اجتهادات و نظراته.فهو قبل ذهابه الى مكة عاش في بيئة غلب عليها اتباع الامام الشافعي الا انه لم
[٤٤]Republika, Kamis ٣١ Januari ٢٠٠٢.