الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٤٣
الاندونسيين المقيمين في مكة لمدة طويلة كمحمد خطيب من Minangkabau والشيخ نووي البنتاني من Banten والشيخ ماس عبد الله من Surabaya والشيخ فقيه كممبانج من Gresikـ[٣٦] و في اثناء بقاءه في مكة شاهد المشاكسات الدينية بين علماء مكة من مقلدي الامام الشافعي والمالكي وبين الحركة الوهابية التي سندتها قوة آل سعود حيث حسبت الحركة الوهابية وجود الطقوس الدينية السائدة التي خالفت الاسلام و ادعت انها من البدع المستنكرة.
فعند عودته الى وطنه جوكجاكرتا (Jogjakarta)، وقد تأثر احمد دحلان بإتجاهات نظر ابن تيمية والسيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده والشيخ محمد رشيد رضا كما قد تأثر تأثرا بالغا بأفكار محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية التي تهدف مع مواكبة آل السعود بالقوة الى تجديد او - على أصح التعبير- تصفية بعض الطقوس الدينية التي حسبها مخالفة للاسلام، طمح تحقيق ما اقتناه من تلك الاتجاهات والافكار وحاول من أجل الوصول الى طموحاته بأن أسس المدرسة الدينية الإبتدائية في سنة ١٩٠٨-١٩٠٩ (وفي بعض المصادر سنة ١٩١١) في منزله وعلى حساب ماله الشخصي. وكانت هذه المدرسة بمثابة بذرة لتأسيس جمعية " محمدية " .
[٣٦]Gerakan Politik Muhammadiyyah dalam Masyumi hal. ٣٠ dan Republika, Kamis ٣١ Januari ٢٠٠٢.