الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٤٢
ستوك وفي علم الكلام عند العالم صالح دارت وفي العلوم الطبية عند الشيخ حسن[٣٢].
وفي سنة ١٨٩٠[٣٣] عند ما ناهز من العمر اثنين وعشرين سنة تشرف لأداء فريضة الحج وفي اثنائه استبدل اسمه القديم محمد درويش باسم جديد احمد دحلان[٣٤]. ولسفره هذا تأثير فاعل في رغبته لمواصلة دراسته بمكة المكرمة غير انه في هذه السفرة لم يوفق له البقاء في مكة الا لمدة يعتادها الحجاج. ثم في سنة ١٩٠٣ ذهب للحج للمرة الثانية واقام في مكة مايربو السنة الواحدة والنصف (او عشرين شهرا كما ذكر في بعض المصادر). فكان عند اقامته فيها لم يسنح لنفسه عبور وقت الا للاستماع الى دروس العلماء المقيمين بمكة نظائر العالم الحاج محفوظ من Pacitan و العالم محترم من Banyumas والشيخ صالح بافضل والشيخ سعيد اليمني والشيخ علي المهري المكي[٣٥]. ولم يكتف بالاستماع فقط بل عطشه الى العلم دفعه الى مطالعة مؤلفات العلماء الكبار في عصرهم ككتب احمد بن تيمية ومقالات للسيد جمال الدين الأفغاني و الشيخ محمد عبده ومحمد رشيد رضا و فريد وجدي ورحمة الله الهندي ثم ناقش افكارهم واتجاهات نظرهم الجديدة مع العلماء
[٣٢]Republika, Kamis ٣١ Januari ٢٠٠٢.
[٣٣]وفي كتاب Gerakan Politik Muhammadiyyah dalam Masyumi ٢٧ انه ذهب للحج سنة ١٨٨٩.
[٣٤]وجدير بالذكر ان الحجاج الاندونسيين في الغالب بعد اداء مناسك الحج يتركون اسما قديما ويأخذون اسما جديدا سيما اذا كان الاسم القديم ليس اسما اسلاميا وذلك للتبرك ولتجديد كيانه الاسلامي.
[٣٥]K.H. Ahmad Dahlan: Amal dan Perdjoangannja hal.٨.