الإسلام في أندونيسيا المعاصرة - حسين محمد الكاف - الصفحة ٢٨

منها الدعاة المبلغون الى الجزر الاندونسية منها جزيرة جاوى، شرع يتّسع نفوذ الاسلام الى المناطق التي وقعت تحت حكومة الهندوسية والبوذية ويشعّ نوره آفاق العالم الاندونسي الرحب.و حسب ما وصل الى بعض المحققين أن دخول الاسلام في جاوى حصل في اوائل القرن العاشر الميلادي مستندين على اكتشافهم من الخط الحجري المنقوش من على مقبرة فاطمة بنت ميمون في Leran من مناطق جاوى الشرقية حيث كتب فيها سنة ولادتها (او وفاتها) وهي سنة ٤٧٥ الهجرية (١٠٨٢ الميلادية)[١٨]، الا ان انتشاره الواسع الملحوظ كان بعد مجيئ الدعاة الذين عرفوا بالأولياء التسعة (Walisongo) في القرن الثالث عشر وما بعده.

الأولياء التسعة

لم يختلف رأسان في اندونسيا ان لهولأء الأولياء التسعة اليد الطولى في نشر الاسلام في جزيرة جاوى، واليكم أسماء هؤلأء الأولياء:

١- مولانا ملك ابراهيم وهو اول داعية اسلامية جاء الى جاوى ولم يعرف بالتحديد سنة مجيئه الى جاوى الا انه توفي في ١٢ ربيع الاول ٨٨٢ (او ٨٢٢[١٩] هجرية) او ١٤١٩ ميلادية ويفرض انه اقام في مدينة Gresik التابعة لجاوى


[١٨]Sejarah Islam di Indonesia ٨٩.

[١٩]H.J. De Graaf & TH. Pigeaud, Kerajaan Islam Pertama di Jawa, ٢٢.