تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٦ - ترجمه
[سوره الشورى (٤٢): آيات ١٣ تا ١٤]
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣) وَ ما تَفَرَّقُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١٤)
ترجمه:
١٣- آئينى را براى شما تشريع كرد كه به نوح توصيه كرده بود، و آنچه را بر تو وحى فرستاديم و به ابراهيم و موسى و عيسى سفارش نموديم كه دين را برپا داريد و در آن تفرقه ايجاد نكنيد. خداوند هر كس را بخواهد بر مىگزيند، و كسى را كه به سوى او باز گردد هدايت مىكند.
١٤- آنها پراكنده نشدند مگر بعد از علم و آگاهى، و اين تفرقه جويى بخاطر انحراف از حق بود (و عداوت و حسد) و اگر فرمانى از سوى پروردگارت صادر نشده بود