تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤١٣ - رواياتى كه در تفسير اين آيه آمده است
بيان كردهاند [١] ٦- و نيز سيوطى در" الدر المنثور" از ابن جرير از ابى الديلم چنين نقل مىكند: هنگامى كه على بن الحسين ع را به اسارت آوردند، و بر در دروازه دمشق نگهداشتند، مردى از اهل شام گفت: الحمد للَّه الذى قتلكم و استاصلكم!:
" خدا را شكر كه شما را كشت، و ريشه كن ساخت! على بن الحسين ع فرمود: آيا قرآن را خواندهاى؟ گفت آرى، فرمود:
سورههاى حاميم را خواندهاى، عرض كرد نه، فرمود آيا اين آيه را نخواندهاى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟! گفت: آيا شما همانها هستيد كه در اين آيه اشاره شده؟ فرمود: آرى [٢] ٧-" زمخشرى" در" كشاف" حديثى نقل كرده كه فخر رازى و قرطبى نيز در تفسيرشان از او اقتباس كردهاند: حديث مزبور به وضوح مقام آل محمد ص و اهميت حب آنها را بيان مىدارد، مىگويد: رسول خدا ص فرمود:
من مات على حب آل محمد مات شهيدا.
الا و من مات على حب آل محمد (ص) مغفورا له.
الا و من مات على حب آل محمد مات تائبا.
الا و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان.
الا و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير.
الا و من مات على حب آل محمد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها.
الا و من مات على حب آل محمد فتح له فى قبره بابان الى الجنة.
الا و من مات على حب آل محمد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة.
الا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة.
[١]" مجمع البيان" جلد ٩ صفحه ٢٩
[٢]" الدر المنثور" جلد ٦ صفحه ٧