____________________
ولا مجال لاعتباره مع سقوط جزئية الفاتحة، فيجري حكم النقيصة في الفرض، ولا يجري حكم الزيادة. والتفكيك بين الركوع والسورة - فيبنى على سقوط جزئية الفاتحة بالنسبة إلى الركوع فيكون فعله في محله، ولا يبنى على سقوط جزئيتها بالنسبة إلى السورة، فيكون فعل السورة في غير محله ليكون الاتيان بها زيادة - خلاف ظاهر الحديث.
(١) بمقتضى حديث: (لا تعاد الصلاة...) كما عرفت. ويعضده جملة من النصوص الواردة في نسيان القراءة، كموثق منصور: (إني صليت المكتوبة فنسيت أن أقرأ في صلاتي كلها، فقال: أليس قد أتممت الركوع والسجود؟ قلت: بلى. قال (ع): تمت صلاتك إذا كان نسيانا) (* ١) وصحيح معاوية: (الرجل يسهو عن القراءة في الركعتين الأوليين فيذكر في الركعتين الأخيرتين أنه لم يقرأ. قال (ع): أتم الركوع والسجود؟
قلت: نعم. قال (ع): إني أكره أن أجعل آخر صلاتي أولها) (* ٢) إلى غير ذلك مما تقدم بعضه في أوائل الفصل.
(٢) لما يأتي إن شاء الله تعالى.
(٣) لظهور النقصان في مرسل سفيان: (تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان) (* ٣) في نقصان الأجزاء، لا شروطها، كالترتيب والطمأنينة. فتأمل.
(١) بمقتضى حديث: (لا تعاد الصلاة...) كما عرفت. ويعضده جملة من النصوص الواردة في نسيان القراءة، كموثق منصور: (إني صليت المكتوبة فنسيت أن أقرأ في صلاتي كلها، فقال: أليس قد أتممت الركوع والسجود؟ قلت: بلى. قال (ع): تمت صلاتك إذا كان نسيانا) (* ١) وصحيح معاوية: (الرجل يسهو عن القراءة في الركعتين الأوليين فيذكر في الركعتين الأخيرتين أنه لم يقرأ. قال (ع): أتم الركوع والسجود؟
قلت: نعم. قال (ع): إني أكره أن أجعل آخر صلاتي أولها) (* ٢) إلى غير ذلك مما تقدم بعضه في أوائل الفصل.
(٢) لما يأتي إن شاء الله تعالى.
(٣) لظهور النقصان في مرسل سفيان: (تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان) (* ٣) في نقصان الأجزاء، لا شروطها، كالترتيب والطمأنينة. فتأمل.