الثاني عشر: أن يطيل ركوعه - إذا أحس بدخول شخص - ضعف ما كان يركع (٢)، انتظارا للداخلين، ثم يرفع رأسه وإن أحس بداخل.
الثالث عشر: أن يقول المأموم - عند فراغ الإمام من الفاتحة -: (الحمد الله رب العالمين) (٣).
الرابع عشر: قيام المأمومين عند قول المؤذن: (قد قامت الصلاة) (٤).
____________________
شيئا، يعني: الشهادتين، ويسمعهم أيضا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) (* ١). ويستفاد منه تأكد الاستحباب في التشهد والتسليم.
(١) للانصراف.
(٢) ففي مرسل مروك بن عبيد: (إني إمام مسجد الحي فأركع بهم وأسمع خفقان نعالهم - وأنا راكع - قال (ع): اصبر ركوعك ومثل ركوعك، فإن انقطعوا... وإلا فانتصب قائما) (* ٢). ونحوه خبر جابر (* ٣).
(٣) لصحيح جميل: (إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد ففرغ من قراءتها. فقل أنت: الحمد لله رب العالمين، ولا تقل: آمين) (* ٤).
(٤) ففي صحيح أبي ولاد حفص بن سالم: (إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، أيقوم الناس على أرجلهم، أو يجلسون حتى يجئ إمامهم؟
(١) للانصراف.
(٢) ففي مرسل مروك بن عبيد: (إني إمام مسجد الحي فأركع بهم وأسمع خفقان نعالهم - وأنا راكع - قال (ع): اصبر ركوعك ومثل ركوعك، فإن انقطعوا... وإلا فانتصب قائما) (* ٢). ونحوه خبر جابر (* ٣).
(٣) لصحيح جميل: (إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد ففرغ من قراءتها. فقل أنت: الحمد لله رب العالمين، ولا تقل: آمين) (* ٤).
(٤) ففي صحيح أبي ولاد حفص بن سالم: (إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، أيقوم الناس على أرجلهم، أو يجلسون حتى يجئ إمامهم؟