٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٤٦

[١٧٩] قلنا (٥٦): إذا لانسد باب الظاهر * وقل له: هلا أتى بالناصر [١٨٠] فهو حديث واضح المحجه * لم يبق للخصم الألد حجه [١٨١] وقوله: (اليوم أكملت) نزل * كما رووا يوما به الدين اكتمل (٥٧).
.
____________________
[١٨١] هذا، مع ما في عدة من الروايات: أن هذه الآية وهي قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) في سورة المائدة (ج ٦ ح ٢) نزلت بعد أخذ العهد له، وإعلان ولايته، ومنهم: الحافظ، وأبو بكر الشيرازي، وسليم بن قيس، والمرزباني، والنطنزي، ومحمد بن أبي الثلج، والسجستاني، والسيوطي، وابن مردويه، وابن عساكر، والخطيب، والواحدي، وابن أبي حاتم، وصاحب كتاب النشر والطي، يروونه عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وجابر الأنصاري، وابن عباس، وسلمان، والمقداد، وأبي ذر، وعمار، والباقر والصادق عليهما السلام، والأكثر منهم صرح بأن إكمال الدين وإتمام النعمة بولايته.
ويزيد ذلك وضوحا ودلالة ما ورد أيضا من قصة الفهري، التي رواها الحسكاني، وأبو عبيد، والثعلبي، والنقاش، والرازي، والقزويني، والنيسابوري، وسفيان بن عيينة، والفضل بن دكين، والأوزاعي، وصاحب كتاب النشر والطي، عن حذيفة وغيره: أنه لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال:
" من كنت مولاه فعلي مولاه " فشاع ذلك في كل موضع، فبلغ الحارث بن النعمان الفهري، فأتى رسول الله على ناقة له وهو في ملأ من أصحابه، فقال:
يا محمد، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه، وأمرتنا بالصوم والحج فقبلناه، ثم لم ترض

(٥٦) في نسخة " ن ": قلت.
(٥٧) في نسخة " م ": كمل.
(٣٤٦)