٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٤١

[١٦٥] فقال تبليغا عن الله العلي * من كنت مولاه فمولاه علي [١٦٦] فيا إلهي وال من والاه * من أمتي وعاد من عاداه [١٦٧] فقال تسليما ولما يشمخ * فاروقكم يومئذ بخ بخ (٥٤).
.
____________________
الله ورسوله بقلوبنا، وكان أول من صافق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليا عليه السلام: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وباقي المهاجرين والأنصار، وباقي الناس إلى أن صلى الظهرين في وقت واحد، وامتد ذلك إلى أن صلى العشاءين في وقت واحد، وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا.
وفي مسند أحم، والمصابيح للبغوي، والبيضاوي، والثعلبي، وابن الجوزي، والسمعاني، وابن بطة، والخوارزمي، والخطيب البغدادي، وابن المغازلي، والترمذي، وابن مردويه، والخركوشي، بعدما رووا عن زيد بن أرقم، وأبي هريرة، والبراء بن عازب، وأبي سعيد الخدري، حديث الغدير والموالاة، ذكروا بعد قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " أنه قال: " اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه " وأنه لقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
وفي بعضها: بخ بخ لك يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم.
وبخ كبل كما في (مخ)، ومبنية على الكسر والتنوين كما في (مص)، وفي الأول إن وصلت خفضت ونونت، وفي (ق) تستعمل مفردة ومكررة مسكنة ومنونة فيهما، والأولى منونة، والثانية ساكنة، كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشئ، أو الفخر والمدح.

(٥٤) إشارة إلى قول عمر بن الخطاب لأمير المؤمنين عليه السلام في غدير خم: " بخ بخ لك يا بن أبي طالب... ".
أنظر: المصنف - لابن أبي شيبة - ١٢ / ٧٨ ح ١٢١٦٧، مسند أحمد ٤ / ٢٨١، فضائل أحمد: ١١١ ح ١٦٤، أنساب الأشراف ١ / ٣١٥، تاريخ بغداد ٨ / ٢٩٠، تفسير الرازي ١٢ / ٤٩ - ٥٠، مناقب الخوارزمي: ٩٤، تاريخ دمشق / ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ٣ / ٨١ ح ١٢١٦٧، كفاية الطالب: ٦٢، فرائد السمطين ١ / ٧١ ح ٣٨، تذكرة الخواص: ٦٤.
(٣٤١)