٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٣٥

[١٤٧] فإنها قد نزلت في المرتضى * كما روى الجمهور والوصف اقتضى [١٤٨] إذ هو بالخاتم قد تصدقا * حال الركوع مؤمنا مصدقا [١٤٩] فهو ولي المؤمنين أجمعا * والذكر حجة علي من منعا [١٥٠] ولا خفاء ثم في الولي في * إرادة الأحق بالتصرف [١٥١] فالحصر إن فسرته بالناصر * أو المحب لم يكن بحاصر [١٥٢] وهو حقيقي فلا يعتبر * تردد السامع فيما يحصر [١٥٣] بل إن يكن حصرا إضافيا فلا * قدح لعلم الله جل وعلا [١٥٤] بأنه في معرض الإنكار * بعد النبي أحمد المختار [١٥٥] والجمع في الآية للتبجيل * وشاع ذا الاطلاق في التنزيل [١٥٦] ولا ينافي المحو في الصلاة * توجه القلب إلى الزكاة.
____________________
[١٥٥] وربما اعترض على التخصيص: بأن الآية وردت بلفظ الجمع الظاهر في الشمول لعموم المؤمنين، فكيف يخص بواحد منهم؟!
والجواب: إن الوارد في اللغة استعمال العرب من هذا كثير، وقد وقع في الكتاب العزيز في عدة مواضع لا ينازع أحد في إرادة المفرد منه تعظيما وتجليلا، مع إمكان إرادة الأمير عليه السلام ومن شاركه في الإمامة من ولده، لورود بعض الروايات بأن مشاركيه في الإمامة صدر منه أيضا مثل فعله.
[١٥٦] وربما توهم بعض، فاعترض من أن الالتفات إلى السائل في تلك الحال يوجب شغل القلب عن الصلاة، وهو مناف للخشوع الذي هو روح الصلاة.
وجوابه: إن هذا الحال من مثله عليه السلام هو عين الخشوع لله، فإنه لما سمع السائل خشع قلبه لله تعالى خوفا من رده، فكان هو عين الاشتغال بالله لا الاشتغال عن الله تعالى.
(٣٣٥)